يونس والحوت
ثلاث ظلمات: بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل — ودعوة واحدة اخترقتها كلها.
حرّك إصبعك فوق الصورة لتدور
خرج غاضبًا
دعا يونس عليه السلام قومه فلم يستجيبوا، فخرج من بينهم مغاضبًا قبل أن يأذن له ربه، وركب سفينة في البحر.
في البحر
اضطربت السفينة وثقلت، فاقترعوا فيما بينهم، فوقعت القرعة عليه، فألقي في البحر.
الظلمات
فالتقمه الحوت، فوجد نفسه في ثلاث ظلمات بعضها فوق بعض. ولم يكن معه شيء يفعله إلا شيء واحد: أن ينادي ربه.
الدعوة
فنادى في الظلمات: «لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». فاستجاب الله له ونجّاه من الغم. وهذه الدعوة باقية لكل مكروب بعده.
من القرآن
﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبًۭا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُۨجِى ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
العبرة
لا يوجد مكان بعيد عن الله. إن ضاقت بك الدنيا فادعُ بدعوة يونس — «وكذلك نُنجي المؤمنين».