أصحاب الكهف
فتية صغار آمنوا بالله وحدهم في مدينة كلها ضدهم، فناموا في كهف ثلاثمائة سنة وتسعًا.
حرّك إصبعك فوق الصورة لتدور
فتية آمنوا
وصفهم الله بأنهم «فِتْيَةٌ» — شباب صغار. آمنوا بربهم في زمن لا يؤمن فيه أحد، فزادهم الله هدى وربط على قلوبهم حتى ثبتوا.
الهروب إلى الكهف
لما اشتد عليهم الأمر تركوا كل شيء وخرجوا إلى كهف في الجبل، وقالوا وهم يدخلون: «رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا».
النوم الطويل
فضرب الله على آذانهم في الكهف سنين عددًا — ثلاثمائة سنة وازدادوا تسعًا. وكانت الشمس تميل عن كهفهم فلا تؤذيهم، وكلبهم باسط ذراعيه على الباب.
الاستيقاظ
ثم بعثهم الله فظنوا أنهم ناموا يومًا أو بعض يوم. وحين نزل أحدهم إلى المدينة بنقوده القديمة عرف الناس قصتهم — وصارت آية على قدرة الله.
من القرآن
﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًۭا﴾
﴿نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًۭى﴾
العبرة
لا يهم أن تكون قليلًا أو صغيرًا. هؤلاء كانوا فتية معدودين، فحفظهم الله ثلاثة قرون وذكرهم في كتابه إلى اليوم.