نوح والسفينة
نبيّ دعا قومه تسعمائة وخمسين عامًا، ثم بنى سفينة في الصحراء والناس يسخرون منه.
حرّك إصبعك فوق الصورة لتدور
دعوة طويلة
مكث نوح عليه السلام في قومه يدعوهم إلى عبادة الله وحده ألف سنة إلا خمسين عامًا. كان يدعوهم ليلًا ونهارًا، سرًّا وعلانية، فما آمن معه إلا قليل.
اصنع السفينة
أمره الله أن يصنع الفلك، فصار يبني سفينة ضخمة بعيدًا عن الماء. وكلما مرّ عليه قومه سخروا منه — سفينة في أرض لا بحر فيها!
الركوب
ثم جاء الأمر: احمل في السفينة من كل زوجين اثنين وأهلك ومن آمن. وقال نوح لمن معه وهم يركبون: «بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا».
النجاة
انفجرت الأرض بالماء ونزل المطر، وجرت السفينة في موج كالجبال. ونجا من كان فيها، واستوت السفينة أخيرًا على الجودي.
من القرآن
﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ﴾
﴿۞ وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ﴾
العبرة
اعمل ما أمرك الله به ولو ضحك منك الناس. نوح بنى سفينة في الصحراء، فكان هو الناجي وكانوا هم الغرقى.