إبراهيم والنار
فتى وحده أمام قوم كلهم يعبدون الأصنام — فأشعلوا له نارًا، فأمرها الله أن تبرد.
حرّك إصبعك فوق الصورة لتدور
سؤال بسيط
رأى إبراهيم عليه السلام قومه يسجدون لتماثيل صنعوها بأيديهم، فسألهم سؤالًا لم يجدوا له جوابًا: أتعبدون ما تنحتون؟ أتعبدون ما لا ينفعكم ولا يضركم؟
الأصنام المحطّمة
وحين خلا لهم المكان حطّم الأصنام كلها إلا كبيرها، وترك الفأس عنده. فلما رجعوا وسألوه قال: بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون — فسكتوا، لأنهم يعرفون أن الحجارة لا تتكلم.
النار
لم يملكوا حجة، فلجأوا إلى القوة: «حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ». جمعوا حطبًا كثيرًا وأشعلوا نارًا هائلة وألقوه فيها.
بردًا وسلامًا
فقال الله للنار كلمتين غيّرتا كل شيء: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم. فخرج منها سالمًا لم يُصبه أذى — وكانوا هم الأخسرين.
من القرآن
﴿قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًۭا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾
العبرة
ما يؤذيك لا يؤذيك إلا بإذن الله. النار نفسها لا تحرق إن قال لها ربها: لا تحرقي.