تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كل القصص
قصة من القرآن

إبراهيم والنار

فتى وحده أمام قوم كلهم يعبدون الأصنام — فأشعلوا له نارًا، فأمرها الله أن تبرد.

حرّك إصبعك فوق الصورة لتدور

  1. سؤال بسيط

    رأى إبراهيم عليه السلام قومه يسجدون لتماثيل صنعوها بأيديهم، فسألهم سؤالًا لم يجدوا له جوابًا: أتعبدون ما تنحتون؟ أتعبدون ما لا ينفعكم ولا يضركم؟

  2. الأصنام المحطّمة

    وحين خلا لهم المكان حطّم الأصنام كلها إلا كبيرها، وترك الفأس عنده. فلما رجعوا وسألوه قال: بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون — فسكتوا، لأنهم يعرفون أن الحجارة لا تتكلم.

  3. النار

    لم يملكوا حجة، فلجأوا إلى القوة: «حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ». جمعوا حطبًا كثيرًا وأشعلوا نارًا هائلة وألقوه فيها.

  4. بردًا وسلامًا

    فقال الله للنار كلمتين غيّرتا كل شيء: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم. فخرج منها سالمًا لم يُصبه أذى — وكانوا هم الأخسرين.

من القرآن

﴿قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًۭا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ

سورة الأنبياء ٦٩

العبرة

ما يؤذيك لا يؤذيك إلا بإذن الله. النار نفسها لا تحرق إن قال لها ربها: لا تحرقي.

تريد من يعلّمك بالصوت والصورة؟

محفّظون ومحفّظات مجازون على منصة المحفّظ، جلسات فردية أونلاين — وأول جلسة تعارف مجانية.

تصفّح المحفّظين

﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾

هذه الصفحة مادة تعليمية مبسّطة وليست فتوى. للمسائل الخاصة بحالتك، ارجع إلى جهة إفتاء معتمدة كدار الإفتاء المصرية أو الأزهر الشريف.