موسى والبحر
البحر أمامهم والجيش خلفهم، ولا طريق ثالث — فانفلق البحر وصار كل نصف كالجبل.
حرّك إصبعك فوق الصورة لتدور
الخروج ليلًا
خرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل من مصر ليلًا بعد سنوات طويلة من الاستضعاف. وحين علم فرعون جمع جنوده وخرج في أثرهم.
لا مهرب
عند الفجر رأى الفريقان بعضهما. أمامهم البحر وخلفهم الجيش، فقال أصحاب موسى: «إِنَّا لَمُدْرَكُونَ» — أي: أُمسِكنا، انتهى الأمر.
إن معي ربي
فقال موسى كلمة واحدة هادئة وسط الرعب: «كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ». لم يكن يعرف كيف سينجون، لكنه كان يعرف مَن معه.
اضرب بعصاك البحر
فأوحى الله إليه أن اضرب بعصاك البحر، فانفلق الماء اثني عشر طريقًا، وقام كل جزء منه كالجبل العظيم، ومشوا على الأرض اليابسة بين جدارين من ماء.
من القرآن
﴿قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ﴾
العبرة
حين تُغلق كل الأبواب، الله يفتح بابًا لم يخطر لك. قل كما قال موسى: إنّ معي ربي سيهدين.